خلف البابِ
 
يُشكّلُ عالمَهُ ..
 
نوماً
 
صحواً
 
وحديثاً في الهاتِفِ
 
يملأُ ساعاتِ الليلِ بِما اوتِيَ من فُلًّ ..
 
ويُخَبّىءُ وخْزَ الشّوكِ بِكفّيهِ الرّاجِفتينِ
 
إذا حلَّ الصّبحُ.
 
أُحدّثُهُ في الأشياءِ الأُخرى
 
كي لا أخدِشَ ما شَفّ من الوُدِّ
 
واُغمِضُ عينَيَّ،
 
إذا داهَمَتِ الحُمرةُ خدّيهِ
 
أو ارتَعَشتْ عيناهُ لِلَمْلَمَةِ المَخبوءِ
 
أُحاذِرُ أن يقراَ شَكّي
 
ويُحاذِرُ أن أقرأَهُ ..
 
الأيّامُ تََمُرُّ،
 
وبابُكَ يحجِبُني عَنْكَ ..
 
كبَرْتَ على الطّوقِ ؟!
 
إذنْ
 
فاخلَعْ هذا البابَ
 
ودَعني أتَحَلّلُ من طَوْقي ..