في الشارع المهجورِ

لا أحدٌ

سوى وجعٍ بلا عينينِ

يمشي دونَ صاحِبِهِ

ويهذي ..

 خائفاً يمشي

ويبحُثُ دونَ جدوى

يركُلُ الصّمتَ المُدَوّي حولهُ

 ويعودُ يركُلُهُ ..

 وصاحبُهُ بلا عينينِ يمشي

 في زُقاقِ القريةِ العمياءِ

 يبحثُ عن وَجَعْ.