من ثُقبٍ في بابِ العيدِ،

 أُطِلُّ عليكِ بِقلبي

ويُطلُّ الطّرْفُ الأرِقُ.

يثّاقَلُ عزْمي نحوكِ

 بينَ حُشودِ الناسِ

 وينطلِقُ.

أنتِ هُناكَ

 تُعيدينَ إلى العيدِ مَلامِحَهُ

 ليبُشّ بوجهي ..

 فتدُبّ البهجةُ في الروحِ

 على البُعدِ

 وأنعتِقُ.

فكأنّي في ثوبِ العيدِ الأبيضِ

 صبحٌ يدعوكِ إليهِ ..

وأنتِ بهذا الفستانِ الأسودِ

 والشالِ الأحمرِ

 ليلٌ يحترِقُ.