ليستِ الأرضُ لي،

 كيْ أُريكِ مفاتِنَها

 في الخريفِ،

 إذا ما تعرّتْ

ليستِ الأرضُ لي،

 كيْ أُشُدّ بِها خيمةً

 في الربيعِ،

 تليقُ بِعُرسِكِ،

 من بعدما أوحشَتْ

 واكفهرّتْ

ليست الأرضُ لي،

 كي أمُرّ على رمْلِها كالنّسيم

ِ وألثُمَها،

 بعدما سكنتْ ريحُها

 تحتَ رِجليكِ

 يا نخلتي

 واستقَرّتْ

 ليستِ الأرضُ لي،

 مُنذْ أنْ دارتِ الأرضُ دورتَها

ومدَدْنا لها القلبَ والرّوحَ

حتّى تعودَ،

وفرّتْ.