عِشْ وَهمَكَ مِثلَ الناسِ

 ولا تُسرِفْ في تحليلِ الأشياءِ

 فأرضُكَ حيثُ تَرجّلَ قلبُكَ

 لا قدماكْ.

 أنتَ هُنا رهنَ الصُّور

ِ المرئيةِ بالعينِ

 ورهنَ الكلماتِ الجوفاءِ،

 فكُنْ كالناسِ

 وعِشْ بينَ الناسِ

 وإنْ كُنتَ هُناكْ.

 أنت تُريدُ نجاةَ القومِ

ِ وهُمْ يسعونَ إلى دَفنِكَ حيّا ..

 فاكذبْ لا بأسَ،

 إلى أنْ يشتاقَ الشّارِعُ للصّدقِ

 ويمسَحَ عن عينيهِ غُبارَ الموتِ ..

 فمِثْلُكَ لا يُحيي الموتى ..

 أنتَ تُحاوِلُ إخمادَ النارِ

بِكفيكَ وقلبِكَ

 وهيَ تُقَوّضُ جنّنَهُمْ

 شِبراً شِبراً

في هذا الوهمِ ..

 ولا تدري أنكَ تحفِرُ قبرَكَ

 شِبراً شِبراً ..

 دعهُمْ،

 فالبيتُ لهُ ربٌّ يحميه

ِ إذا شاءَ ..

 وحسبُكَ أنّكَ

 لستَ سِواكْ.