لا شييءَ يُشْبِهُها ..

لا شيءَ،

إلا دمعةٌ فرِحتْ بِها

في القلبِ

حتى اليومِ ما سقَطَتْ

وتَبْتسِمُ.

 

مُذْ نَبّهَتْها الغُربةُ الخَرقاءُ

وانْتَبهتْ،

بِأنّ لِنَخلِها ماءٌ

 وحِنّاءٌ لِكفّيها

سيختصِرُ المسافةَ بيننا ..

عودي هداكِ اللهُ،

فالنهرُ الذي خبّأْتُهُ

بينَ الضُّلوعِ،

لِنخلِكِ الولهانِ يُغرِقُني

ويجرِفُني إلى بُستانِكِ المسحورِ

والحِنّاءُ،

لمّا ينشَفِ الحِنّاءُ بعدُ،

كصدرِيَ المهجورِ،

يستَجدي أنامِلَكِ الحبيبةَ

فارْحَمي الحِنّاءَ ياوَجَعي

ومُدّي كفّكِ الحاني إلى قلبي ..

فحتّاما أمُدُّ القلبَ

فوقَ ذُبابِ سيفِ البُعدِ

يا أغلى ذوي القُربى

وأنقَسِمُ؟