أنا الليثُ في قفصِ الياسمين.

ومن هذه النافذة،

رأيتُكِ في شارعِ الليلِ

ومضاً من اللهفاتِ الدفينةِ

يسري إلَيّ ..

فأشرَعتُ فلبي لشمسِكِ

كيما أذوب

وأطفأتُ نورَ العرينْ.