كما تقفينَ على حدّ هذا اليقينِ العَلِيِّ،

تململْتُ في حدّ شكّي ..

على شعرةٍ نتدرّجُ في الحُبِّ،

نحملُ أيامنا المقبلاتِ

ونمضي حديثاً من الشوكِ والياسمينْ.

عدونا،

فما أسقطتنا الرياحُ

ولكن،

سقطنا على صدرِ غفلتنا

كالفراشِ على النارِ

حتى انتبهنا حنيناً

تأجّجَ في غفلتينْ.

سقيتُكِ بعضَ ندايَ

وأسقيتِني من نداكِ ..

فصرنا بهذا التساقي

وهذا الندى،

ثغرَ عمرٍ تبسّمَ ما بينَ جوريّتينْ.