أتأمّلُها ..
 وتقولُ: أَأُشْبِهُني؟
 قُلتُ لها جِداً ..
لكنّ الصورةَ يعلوها البُعدُ،
 وأنتِ كما حدّثني قلبي،
 أقربُ منها ..
 سأعودُ إليكِ ..
دعيني أتأمّلها ثانيةً ..
 لا،
 ليستْ مثلَكِ،
 هلْ لي أن أتأمّلَ أكثرَ ..
 لنْ أتأخّرَ ..
 هلْ هذي أنتِ؟
 تُشبِهُكِ الصورةُ سيّدتي،
 لكنّي لا أُشبِهُني
 حينَ أرى الصورةَ ..
 ما رأيُكِ،
لو جِئتِ إليّ بها
كي أتوحّدَ بي
وتكونينَ إزائي واحِدةً ..
لأقولَ:
حبيبةُ قلبي تُشبِهُني ..