الشمالُ الذي في أعالي الخريطةِ،

 يبكي على حظّهِ

 ويشُقُّ الجُيوبا ..

 لأنّي كَفَرتُ بِما يدّعيهِ،

 وعلّقْتُ رغْمَ أباطيلِهِ،

 في شمالِ الشمالِ

 مُعَلّقتي، كالصّباحِ ..

 فكُنتُ الشمالَ،

 وصارَ جنوبا ..