في بيتنا

 الذي ليس لنا بهِ مكانْ …

 على ضميرِ ساكِنيهِ،

 “مُنذُ أنْ تربّعوا

 على صدورِنا

 بِلا حياءٍ”

 نعقِدُ الرّهانْ.