في أطرافِ الليلِ،

 رأيتُكِ نجمةَ عيد

تتلألاُ بي،

 وتُلقّنُ أقمارَ الكونِ وأنْجُمَهُ بَوْحي ..

 فوقَفْتُ على حَدّ اللّهفةِ أنظُرُ،

 عَلّي أدرِكُ بعضي فيكِ وأُنزِلُهُ،

 أو أصعَدُ قبلَ ظُهورِ الشمسِ وأكتَمِلُ

من أنتِ؟

 وكيفَ رفعْتِ الروحَ إليكِ

 بِلا حسدٍ؟

 فخُذيني كُلّي سيدتي،

 أو هاتي روحي.