تحرّيتُ في المشرقينِ هِلالَكَ،

 والمغربينْ.

 تحرّيتُ نَجْمَكَ حتى عميتُ،

 وما بِنْتَ للعينِ يا قَدراً في الجبينْ.

 كأنّكَ غيمةُ عِشْقٍ

 هَمَتْ فوقَ جَدْبِ سِوايَ،

 لِتُنبِتَ في لُغَتي

 كُلّ هذا الحنينْ.