ربّي اشْرَحْ لي صدري …

حتى أستوعِبَ،

من لا يستوعِبُهُ صبري …

واقْبَلْ ربّي عُذري،

إنْ ضاقَ الصّدرُ

وضاقَ الصبْرُ

بِمنْ فاضَتْ كالبحرِ حماقتُهُ،

وتعذّرَ عنْ حَملِ سفينتِهِ بحري.

ربّي اشرحْ لي صدري

وتجاوَزْ ربّي عن وِزري ..

إنْ قّصّرتُ بِهَجْوِ حِمارٍ،

يسألُ دونَ حياءٍ:

ما فائِدةُ الشّعرِ؟