الحروفُ التي تتوالى إليكِ مُبعثرةً،

 رتّبيها كما تشتهينَ،

 ولا تسألي

 كيفَ ينثُرُ مثلي الحروفَ

 إذا ما تضوّرَ شوقا..

 خُذي ما تشائينَ منها،

 وخلّي البقيّةَ

 للزّمنِ الصّعبِ

 أو للّقاءِ الذي قد يجيءُ

 على غفلةٍ تتلاشى بها

 الكلماتُ الجميلةُ،

 أو حيثُ يستلِمُ الصّمتُ منّا

 الزّمامَ إلى ما يُريدُ.

الحروفُ التي تتوالى إليكِ مُبعثرةً،

ليسَ فيها من الأمسِ شيءٌ ..

وأقدمُ ما يتآلفُ منها،

على شفتيكِ

جديدُ.