موسِمُ الطّلعِ في بابِها
 
نارُها تستحِثُّ الفراشاتِ،
 
نوّارُها ومضُ نجمٍ هوى
 
وتشظّى قُلوباً
 
تُرفْرِفُ بينَ حنايا النّخيلْ.
 
جارةُ القلبِ
 
تُلقي التحِيّةَ كُلّ مساءٍ عليهِ
 
فيشهقُ
 
ثُمّ تُوسّدُهُ راحتيها ..
 
تقولُ له: أيّها الطّفلُ نَمْ
 
فيفيقْ.
 
جارةُ القلبِ
 
منزِلُ هذا الغريبِ
 
وغُربتُهُ
 
جارةُ القلبِ
 
زُوّادةٌ وطريقْ.