بيني وبينكِ

 يا حمامةَ عُمرِيَ المسروقِ

 بيتٌ

 يشتَهيكِ ويشتهيني.

 

 خيمةٌ سمراءُ

 بينَ القِبلتينِ.

 

 وقَهوةٌ تغلي كقلبي،

 لمْ تَزَلْ تغلي ..

 

 وفِنجانانِ ينتظِرانِ

 في الليلِ الحزينِ.

 

 ونجمةٌ تاهتْ

 كما تُهنا بهذا الكونِ،

 تَرصُدُ ناقتينِ تناهَتا توقاً

 لحَمْلِ المُدنَفَينِ.

 

 كأنّني شمسٌ

 تُغادِرُ شرقَها غرباً إليكِ،

 فلَمْ تَجِدْ غرباً،

 

 وكُنتِ الحائِلَ الموصولَ

 ما بيني

 وبيني.