لماذا النجومُ تغورُ

كعينيكِ هذا المساءْ؟

لماذا البحارُ تُلملمُ أكمامها

والسواحلُ تمتدّ يابسةَ الشفتينِ

كما امتدّ قلبي إليكِ

وغيّبَكِ الجزرُ؟

وامتدّ

وامتدّ ..

كيف استويتِ على كتفِ الريحِ

نورسةً؟

وأشرعتي كالمحارِ القديمِ

المُسجّى على الرملِ؟

في شُرفةِ النأْيِ

كل الفُصولِ سواءُ.

تمرّ الأحاديثُ من مطلعِ العُمرِ

تترى ..

فينزاحُ بابُ النهايةِ شبرينِ

علّيَ أُدركُ ذيلَ المجرّةِ

أو أستعدُّ لزخّةِ عشقٍ

أنامُ بها في الهزيعِ الأخير.