شُدّني أيّها النورسُ المُتعالي إليكَ
 وخُذني معَكْ.
شُدّني نحوَ علياءِ صَبْرِكَ
 مُسْتَرسِلاً في البُكاءِ،
 ودَعني أرى مَدْمَعَكْ.
عُدتَ مِنْ غُربةِ الروحِ
 حتى تُكَحّلَ عينيكَ مِثْلِيَ
 بالعالقينَ بِمِنقارِ قلبِكَ،
 ألفيتهُمْ يسقُطونَ
 بوادي الجُحُودِ تِباعاً،
 فكحّلْتَ عينيكَ بالمَوت،
عُدْتَ لِتَشْهَدَ فوقَ الثّرى
 مَصْرعي يا صديقُ
 وأشْهَدَ فوقَ الذُّرى
 مَصْرَعَكْ.