ينامُ المُهرّجُ

بعدَ انقِضاءِ النهارِ الطويلِ

بألوانِهِ

 في رصيفِ الهباءِ

 ويصحو

 ليُكمِلَ جولَتَهُ

 ويُغَنّي بِلا رِئةٍ ..

 

 ينامُ المُهَرّجُ،

 يحلُمُ عرضاً جديداً،

 بِهِ يستَخِفُّ الرُّعاعُ

 ويُضحِكُهُمْ ..

 

 ثُمّ يبكي وحيداً

 بزاوِيةٍ في الجِوارِ

 لِكي لا يراهُ أحَدْ.

 

 ينامُ المُهَرّجُ مُنتَحِباً

 حينَ تغفو عيونُ البَلَدْ.

 

ينام المُهرّجُ،

يصحو المُهرّجُ،

يُضْحِكُنا ..

 

وتموتُ بِهِ روحُهُ

في رصيفِ الهباءِ،

 

ويبقى الجَسَدْ.