المُنى والمنايا،

 تُحيطُ بِخيمتِها ..

 والنّهارُ الفضوحُ،

 يهُمُّ بكَشْفِ النوايا ..

 أُراقِبُ تِلكَ الرّماحَ الجسورةَ

 في البابِ،

 ألمَحُ فيها دمائي

 وتلمَحُ فِيّ كريمَ السجايا ..

 تُراها ستَفسَحُ لي

 حين أدنو؟

 وتُدخِلُني

 إنْ دنوتُ؟

 أمْ أنّ الرّماحَ،

 لِصَدِّ الكِرامِ

 وأُخرى،

 لِعَدّ الضّحايا؟

 سأُنسَلُّ بين الرماحِ

 وبينَ الرّماحِ،

 لعينِ المُنى،

 لا تُضيرُ المنايا.