الأيامُ تمرُّ،

 وذاتُ المريولِ الأزرقِ،

 صارتْ أُخرى ..

كبرَتْ ..

 لكنّ المريولَ هو المريولْ.

 مازالَ بِزُرقَتِهِ،

 يستدعي تلكَ الأيامَ،

 كأنْ لمْ يعفُ عليها الدّهرُ …

 أجلْ،

 ما زالَ المريولُ

 هو المريولْ.

 هلْ تذكُرُ تِلكَ البِنتُ الخجْلى،

 مريولاً

ما زالَ يجُرُّ مُخيّلتي

 من بابِ المدرسةِ المملوءةِ

 بالبهجَةِ والضّوضاءِ

 إلى بابِ البيتْ؟

 هلْ تذكُر …؟

 لا أدري،

 لكنّي أذكُرُ،

 فالمريولُ الأزرقُ

 ما زالَ هو المريولْ.