تقولُ: غداً سأراكَ لتأخُذَني من يدي

فأسرَجتُ أمسي ويومي بنورِ غدي

عزائي بمن غادروني وحيداً،

على هذه الأرضِ

أنّي أعيشُ على موعدي.

فلا تتركينيَ نهبَ التلهّفِ

يغفو الخيالُ على ساعدي.