الفرَحُ المُلقى في الشارِعِ

 قد تخطِفُهُ في الليلِ فراشةْ ..

 قد تسرِقُهُ قِطّةْ ..

 قد تتقاسمُهُ في غفلتِنا

 كُلُّ كِلابِ الفجْرِ،

 وقد تأكُلُهُ الشمسُ

 ويبلى ..

 

 فلِماذا نَدهسُهُ بالسياراتِ

 صباحَ مساءَ

 ونركُلُهُ بالأحذِيةِ الحمقاءِ

  ونبحثُ عنهُ؟