للعيدِ أشرِعةٌ

 تشُقُّ طريقَها في العُمرِ ..

 تمسَحُ بعضَ أحزانٍ تعذّرَ محوُها ..

 والعيدُ للأطفالِ،

 فلنركَبْ شراعَ الحُلمِ

 قبلِ فواتِهِ،

 للضّفّةِ الأُخرى،

 ونُلقي في عُبابِ اللهِ للأسماكِ

 ما يوحي بقُربِ العيدِ ،

فالأسماكُ أيضاً تعرِفُ الأعيادَ

 إنْ نحنُ اقتَرَفنا من طُفولتِنا

 ملامِحَ للحياةِ،

 وإنْ بِشكلٍ كاذبٍ

 فالعيدُ يأتي،

إنْ سعينا نحوهُ ..

يا أيّها الأصحابُ،

هيّا ننْثُرُ الحلوى

 على الأحزانِ

كالأطفالِ،

حتّى نحتفي بالعيدْ.