مَرّ دهرٌ عليهِ

 يسيرُ خِلالَ القُرى ..

كُلّما حلّ في قريةٍ

 حمّلتْهُ حماقاتِها

 ومضى نحو أخرى ..

 ليَحمِلَ ما هو أثقَلُ،

 حتى إذا ما أتى قريةَ العِشْقِ

قالتْ لهُ وردةٌ:

 هلْ لنا مِنكَ يا سيّدَ الرّملِ

 أيُّ نصيبٍ؟

 تواضَعَ للوردةِ المُشتهاةِ لِيَحمِلها،

 وتهاوى

 بِكُلّ الحماقاتِ

 والحُبّ

 ذاك الجَمَلْ.