جُدرانُ البيتِ تَماوَجُ ..

 والسّقفُ العالي مُنْخَفِضٌ،
 يتَثَنّى فوقَ هواجِسِ رأسي.
والكُرسِيُّ المهجورُ
 يدورُ بلا سببٍ ..
 
والطاوِلةُ العَرجاءُ
 بِلا عُكّازٍ تمشي،
 صوبَ البابِ المُتَذَمّرِ
 منْ هَجْرِ الزُّوارِ ..

 وقِطّتُنا البيضاءُ
 على كُتُبٍ مُلقاةٍ فوقَ الأرضِ،
 ولمْ تُقرأْ بعدُ،
 تئِنُّ وتضحَكُ
 مِثْلَ عجوزٍ خَرِفٍ ..

 يحدثُ هذا
 كُلَّ مساءٍ،
 بعدَ مُشاهَدَةِ الأخبارِ
 على القَنواتِ العربيّةْ.