إنهُ صوتُها ..

 وهي لمْ تصْحُ بعدُ ..

 ولكنّهُ صوتُها   ..

فمن ذا تُراهُ المُنادي؟

 أواحِدةٌ في الفِراشِ،

 وأخرى،

 تُمَشِّطُ بينَ الضُّلوعِ

 ضفائرَها

 في فُؤادي!