لؤلؤاً
 
تتقاطرُ
 
في صحن قلبي
 
فتنسابُ كل الفصول إلى برقها ..
 
ما ارتوى الصّدرُ،
 
ما جفّ لُؤلُؤها ..
 
كلّما امتدّ نرجسُها نحو طيني،
 
تصحّرتُ
 
أمّارةٌ هذه النفسُ بالبرتُقال
 
ويافا على بُعد غابة شوك ..
 
أموتُ بشوك يدُلُّ عليك
 
وموت توضّأ في مُقليك
 
وماتْ.