ليس بهذا اللونِ ..

 

أزيلي بالأخضرِ

 

ما اصْفَرّ من الأوراقِ

 

وبالبُنّيِّ المائِلِ للحُمرةِ

 

لونَ التُربَةِ

 

أما الغَيمةُ،

 

تلكَ الحُبلى برَبيعينِ

 

وعُمرَينِ اعْتنَقا الصُّبحَ،

 

فبالفُرشاةِ المنذورةِ للفُلِّ

 

أذيبي وحشتها ..

 

حتى تهمي بالشِّعرِ

 

على زغَبِ الطّيرِ،

 

فيُكسى بالريشِ

 

ليَصْبَغَ حين يُحلِّقُ في الأجواءِ

 

بِألوانِ الطَّيفِ،

 

ظفائِرَ هذا الكونِ

 

فيزهو الكونُ

 

ويزهو الطيرُ

 

وتزهو التُربةُ والأوراقُ

 

ونزهو ..