بيتٌ لا أسكُنُهُ
 
لا يسكُنُني
 
وامْرأةٌ تعصِفُ بي
 
وتُؤنّبُ أوراقي إنْ سقطتْ
 
أيُّ ربيعٍ هذا الموعودُ

 بألفِ خريفٍ؟
 
أيُّ زُهورٍ تلكَ المطعونةُ بالشوكِ

ولا تتأوّهُ ..؟
 
أيُّ رجالِ الأرضِ أنا؟