وكلما انتهى الكثيبُ من غِنائهِ،

 

 وذرّ آخرَ الرمالِ في المدى،

 

 راحَ الغِناءُ

 وانتهى بلا صدى ..

 

 يا أيها الفراغُ

 يا مُستودعُ الردى

..

عزاؤنا بأننا نذوبُ في غِنائنا،

 لتملأَ المكانَ بعدنا،

 

 وتنتهي

 

 كما انتهى غِناؤنا

 

 سُدى ..