الغُبارُ الذي يتسلّلُ

 من تحتِ بابي،

 

 وساقَتْهُ ريحُ الشّمالِ إلَيّ،

 بدا خائِفاً،

 مِثلَ قلبي الذي

 لمْ تَسُقْهُ الشمالُ إلى أحدٍ،

 بعدَ تلكَ التي

 أَخَذَتْها الشمالُ ..

 

 الغُبارُ الذي تَتَلَهّى بِهِ الرّيحُ

 وقتَ الفَراغِ،

 وتَدفَعُهُ للبُيوتِ،

 

 ونَكنسُهُ

 

 كيْ يعودَ إلى الرّملِ،

 

 أخْبَرَني،

 أنّهُ لنْ يعودَ كما كانَ،

 

 ثَمّةَ ما قد تغيّرَ فيهِ ..

 

فماذا تُراهُ تغيّرَ فيها،

وقد باتَ يكنِسُها

نحو قلبي السُّؤالُ؟