ماذا لو وقفَ الصُّبحُ

 كطوْدٍ لا يتحرّكُ؟

 

 والليلُ تخلّلَهُ

 وسرى فيهِ،

 كما يسري الماءُ بإسفَنجةْ ..

 

 ماذا لو صارَ العالمُ

 لوناً لا يتغيّرُ،

 مهما جَرَتِ الساعاتُ بإيدينا؟

 

 أتُرانا سننامُ ونصحو كالعادةِ ؟

 

 أمْ سنظلُّ بهذا اللونِ

 اللا أسودِ واللا أبيضِ

 بينَ الصّحوةِ والنومْ؟

 

 لا أدري ..

 

 فأنا يقظٌ

 في كلِّ الأحوالِ

 

 وقريتُنا نائمةٌ

 في كُلِّ الأحوالِ

 

لِذا،

 

لنْ يتغيّرَ شيءٌ،

حتى نتغيّرْ.