في الصّفحةِ الأولى

 كتَبْتُ السّيرةَ الأبهى

 لِمَنْ سيجيءُ بعدي

 حامِلاً سِرَّ اغْتِرابي.

 

 في الصّفْحَةِ الألفِ

 اقْتَرَفْتُ قصيدةً حُبلى

 بألفِ قصيدةٍ حُبلى

 لِقابِلةِ القصائِدِ

 في غِيابي.

 

 وتَرَكْتُ بينَ الصّفْحَتينِ

 بياضَ قلبي ..

 

 علّني أبدو بَهِيًّا

 مِثْلَ مَنْ سيجيءُ بَعدي

 في كِتابي.