أيّتُها القصيدةُ الطويلةْ ..

 

 إلامَ سوفَ أنزِفُ الحُروفَ فيكِ

 باحِثاً عن النّهايةِ التي تليقُ

 بالقصائِدِ الجميلةْ؟

 

 إلامَ أمتَطي الرّياحَ

 مُسرِفاً في العَدْوِ

 نحوَ غايتي النبيلةْ؟

 

 إلامَ تهرُبينَ

 كُلّما اقتَرَبْتُ منْكِ خُطوَةً؟

 وتَحرِقينَ جنّنتي

 التي سقيتها بِأدمُعي

 خميلةً خميلَةْ.

 

 إلامَ تَنثُرينَ شَعرَكِ الطّويلَ

 في الهواءِ حالِماً ..

 وتسحبينَ من يدي الجديلةْ؟

 

 إلامَ يا قصيدتي البخيلةْ؟