يسألُني:

 كمْ عُمرُكَ؟

 

 قُلتُ لهُ:

 أيُّهُما،

 ما فاتَ،

 أمْ الآتي؟

 

 قالَ:

 الفائِتُ طَبعاً ..

 

 قُلتُ لهُ:

 مُذْ آدمَ حتى الآن،

 وذلكَ بعضُ فُتاتي.