عَلِّ السّقفَ،

 

 وإلاّ لنْ أدخُلَ بيتَكَ ..

 

 عَلِّ السّقفَ،

 

 فصحرائي مُنذُ وُلِدتُ

 بلا سقفٍ ..

 

 أمتَدُّ بِها كالنّخلةِ كيفَ أشاءُ.

 

 عَلِّ اللغةَ المنذورةَ للغيمِ

 وما فوقَ الغيمِ،

 

 ولا تعبثْ بالعربيةِ

 حينَ تُكَلّمُني ..

 

 لا تجْعلها تزحف في الرّملِ ..

 

 فما خُلِقَ الحرفُ العربيُّ كذلكَ،

 إلاّ لِيُحلّقَ بالمعنى،

 ويطوفَ بهِ

 بين النجماتِ الخرساءِ

 لِيُنْطِقَها ..

 

 عَلِّ جبينَكَ،

 

 ضعْ عينيكَ بِعينَيّ

 وأنتَ تُصافِحُني ..

 

 كُنْ لي نِداً يا ولدي في الأرضِ ..

 

 وإلاّ،

 

 كيفَ ستَحملُ سِرّي؟