هاتوا الحُبَّ ..

 

 أعيدوهُ إلَيّ بِلا سوءٍ،

 

 ودعوهُ يُحَدّثُني

 عمّنْ تركوني

 أتَهَجّى الكونَ

 بِلا حُبٍّ ..

 

 ودعوني

 أرصفُ بينَ الحاءِ وبينَ الباءِ

 نِساءَ حُروفي.

 

 

 خلّوني

 اوقِدُ للشّوقِ البارِدِ

 في صحراءِ الوِحدةِ

غابةَ خوفي.

 

 هاتوا الحُبَّ ..

 

 فهذي الخيمةُ موحِشةٌ

 مُذْ غابَ البَدرُ

 

 وأشباحُ الليلِ الموتورِ

 ضُيوفي.

 

 هاتوا الحُبّ إلى بابي

 

ودعوه يقِفُ العُمرَ

ويطرُقُ

حتّى تتلاشى كفّاهُ

 

فقَدْ طالَ على بابِ الحُبِّ وُقوفي.