تَمَدّدَ سُلّمُها

 كالقتيلِ على الأرضِ،

 وابْتَسَمتْ ..

قالتْ الآنَ يُمكِنُني

 يا حبيبي الصُّعودْ.

 

 مَشَتْ فوقَ سُلّمِها،

 لا تُريدُ عُلُوّاً على الخلقِ ..

 

 لكِنّها نسِيَتْ،

 

 أنّ معشوقَها

 طيرُ بَرٍّ،

 

 إذا فَرّ من يَدِها،

 

 لا يعودْ.