سأخرُجُ من مائها

 كي أراها كما كنتُ،

 نهراً

 تنامُ خيوطُ الصّباحِ على ضِفّتيهِ،

 لأصحوَ مُبْتَهِجاً

 تحتَ نخْلاتِهِ ..

 ولا يَتَذَمّرُ

 حينَ أُعاتِبُهُ

 أو أقولُ لهُ:

 سوفَ أرحَلُ عنكَ ..

 

 سأَخرُجُ من مائها

 قبلَ أنْ أختَنِقْ.

 

 سأَخرُجُ كيما أشُمّ الهواءَ ..

 فقدْ فاتَني

 أنّني بَشَرٌ

 لا يعيشُ بغيرِ هواءٍ ..

 تَعِبتُ،

 لِذا

 سوفَ أخرُجُ

 قبلَ فواتِ الأوانِ

 وقبلَ انتِحارِ الهواءْ.