أوقِدِ النّارَ يا ابْنَ الكِرامِ،

 ضُيوفُكَ يقتَرِبونَ
 وليلُكَ تَزدادُ حُلْكَتُهُ ..

 أوقِدِ النّارَ،

 عَلّ الوميضَ يسوقُ الأحِبّةَ
 نحوَكَ قبلَ الصّباحْ.

 أوقِدِ النّارَ

 واجْنَحْ إلى القَهوةِ المُستطابةِ،
 علّكَ تُغري البَعيدَ
 برائِحةِ الهيلِ،

 فالهيلُ والليلُ
 ينْكأُ بعضَ الجِراحِ
 ويَرتُقُ بعضَ الجِراحْ.

 أوقِدِ النّارَ

 جُرَّ الرّبابةَ،

 ليسَ سِواكَ هُنا ..

 جُرّها ..

 خَلِّها تَتَغَنّى
 إذا أخْلَفَ الضّيفُ مَوعِدَهُ
 بالمُباحِ
 وإنْ شِئْتَ،
 غيرِ المُباحْ.