أيها الراكبونَ ظُهورَ الدقائقِ
لا تترُكوني وحيداً
بلا زمنٍ ..

أيها الراحلونَ بساعةِ عُمري
توقّفْتُ ..
أرسَيْتُ روحي على ساحِلٍ،
لا يُطيقُ رُكامي ..

وما عُدْتُ أُبصِرُ
إلا الذي مرّ مِنّي،
ولا شيءَ منّي أمامي ..

أعيدوا الدّقائِقَ،
حتى أعودَ إلى بُؤْبُؤِ الشّمسِ ..

لا ترحلوا ..

أو خُذوني إلى حيثُ رُكني ..
إلى حيثُ يرجِعُ للخلفِ،
كُلُّ الكلامِ ..
وتَبْزُغُ فِي الأُفْقِ،
كُلُّ المعاني ..