ثقيلاً،

كَفيلٍ تَرَهّلّ

منْ فَرْطِ ما حمّلَتْهُ السنينُ مثالِبَها،

يزْحفُ اليومُ ..

 

كأَنّ دقائِقَهُ تَتَمَطّى

على حبلِ سِرْكٍ

تَراخى ..

لأنّ الذين يشُدّونهُ

من كِلا الجانبينِ

تَراخوا ..

 

ثقيلاً،

تَسَمّرَ في الدّرْبِ ..

 

كيفَ ستَعبُرُ أيّاميَ الباقِياتُ،

إذا ما تثاقَلَ أكثَرَ؟

 

كيفَ ستمضي الحياةُ،

إذا لمْ يحِدْ

ويَدَعْها تُمارِسُ دورَتَها ..؟

 

أيُّها اليومُ

يا أيُّها الفيلُ

يا أثقَلَ الزائرينَ

ويا عَثْرةَ العُمرِ

مُتْ.

 

لا أُمانِعُ،

أنْ تتلاشى

وينْقُصُ عُمْرِيَ يوماً ..

 

لأجلِكَ، يومينِ،

عشرينَ يوماً ..

أيكفيكَ؟

خُذْ كُلّ عُمري ..

ودعني،

أموتُ

كما أشْتَهي.