في يدِهِ آلةُ تصويرٍ

 يحمِلُها مُنْذُ عُقودٍ ..

 لمْ يستَخْدِمْها قَطّ ..

 

 وآخَرُ يَتْبَعُهُ أنّى راحَ

 لِتَسهيلِ مَهَمَّتِهِ ..

 

 تِلْكَ هِيَ الصّورة.