تُرانا سنجلِسُ ثانِيةً ياصديقي
 على هذه الطاوِلةْ؟

 تُرانا سنضحكُ من حُزنِنا
 مثلما نفعلُ اليومَ؟

 أمْ أنّنا سوفَ نبكي
 على فرحٍ ..؟

 تُرانا سنهرِقُ أشعارَنا
 في الرّصيفِ،
 ونجمعُها بين أقدامِ
 من لا يُبالونَ بالشعرِ،

 أم أننا سوفَ نترُكُها تتلاشى
 كما يتلاشى الغريبُ بأوجاعِهِ
 في البلادِ الغريبةِ …؟

 يا صاحبي،
 خُذْ كتابي بيُمناكَ ،
وارحلْ إلى البيتِ ..
نَمْ
وانسَ ما دارَ بيني وبينكَ،
فالليلُ ينسى ..