مِنْ أيِّ الطّينِ خُلِقْتَ

لِتَعْلَقَ في الكُرْسِيِّ

إلى الآنَ؟

 

ملايينُ النّاسِ يجُرّونَكَ

 كَيْ يَقْتَلِعوكَ

وأنتَ كما أنتَ

كأهرامِ الجيزةِ

لا تَتَزَحْزَحُ عنهُ ..

 

 بدأتُ أشُكُّ بِهذا الكُرْسِيِّ

وبالنّجّارِ

وبالخَشَبِ المُتواطِىءِ

ضِدَّ الشَّعْبِ ..

 

بَدَأتُ أشُكُّ

وأكْرَهُ كُلَّ الغاباتِ

الموقوفةِ من أجْلِ

كراسي الحُكّامِ ..

 

 بَدأْتُ أشُكُّ بنفسي

إذْ كُنْتُ أُحِبُّ الغاباتِ

وأَعشَقُها ..

 

 يا ميدانَ التّحريرِ

 عليكَ بحرق الغابةِ

واتْرُكْ هذا الكُرْسِيَّ

وصاحِبَهُ ..