بينَ أيّامِنا البيضِ والسودِ

 يومٌ تَجرّدَ لا لونَ لهْ ..

 

 بِهِ نتَحلّلُ من نَرْجِسِ الوَهْمِ،

 ندفِنُ من جَهْلِنا أوّلَهْ ..

 

 بهِ نتبرّاُ مِمّا مَضى،

 ونُعانِقُ من عُمْرِنا أرْذَلَهْ ..

 

 بِهِ تتهاوى علينا الإجاباتُ،

 

 تُغرِقُنا،

 

 قبلَ أنْ تبدَأَ الأسئِلَةْ ..

 

 بينَ أيّامِنا البيضِ والسّودِ

 ينأى القِطافُ عن القاطِفينَ،

 

 وتهوي بِحبّاتِها السّنبُلةْ.