العناقيدُ

 تلكَ التي تتدلّى

 وتبحثُ عن قاطِفٍ،

 تَشبعُ العينُ منها

 ونترُكُها للعصافيرِ ..

 

 أمّا التي يتضاءلُ من تحتها

 سُلّمُ القاطِفينَ،

فتَجمعُنا تحتها كالجرادِ

 الذي لا يطيرْ ..

 

 إنه الحلم سيّدتي،

 

 فاعذُريني

 إذا ما تركتُكِ

 خلفَ البحارِ

 كليمونةٍ،

 كلما أزهرَ الشوقُ فيها

 تَذَكّرَني بالعبيرْ.