البَيْتُ الأبيضُ

 والمُلقى مُذْ كُنّا أطْفالاً

 في الغابَةِ،

 لَمْ يَتَغَيّرْ فيهِ

سِوى نافِذَةٍ

 لَمْ تُفْتَحْ قَطُّ ..

 

 أراها اليومَ

 تَمُدُّ ذِراعيها نحوي

 وتقولُ تَقَدّمْ ..

 

النافِذَةُ الموصودةُ

 في وَجْهِ الريحِ

 تُباغِتُني

 بِوميضِ مصابيحي.